{"componentChunkName":"component---src-templates-single-post-js","path":"/posts/هذا-ما-ينقصنا؟-الدكتور-علاء-الدين-آل-رشي-مدير-المركز-التعليمي-لحقوق-الإنسان-في-ألمانيا/","result":{"data":{"post":{"frontmatter":{"meta":null,"title":" هذا ما ينقصنا؟   الدكتور علاء الدين آل رشي.   مدير المركز التعليمي لحقوق الإنسان في ألمانيا","template":"SinglePost","subtitle":null,"date":"October 28th, 2021","categories":"Featured","featuredImage":"https://ucarecdn.com/56ddb833-bd70-4c80-bb33-9c768b13da92/","lang":"ar"},"html":"<p>الوطن ليس جدران عزلة أو جغرافيا موصوفة بفكرة محدودة، الوطن أمّ وكلنا فيه ينبغي أن نكون أبناء وشركاء في الآلام والآمال والأشواق والأحلام وحتى في الواجبات والحقوق. ليس من حق أحدنا أن يمتحن الآخر في قوميته أو طائفته كي يمنحه حق الانتماء إلى هذا الوطن. كما أن استنبات العشب الشيطاني الكاره باسم العلمانية أو الدين أو الوطنية أو القومية لن ينتج عنه إلا الفتن والحرق والدم. كما أن تسييد ألفاظ التعميم على الآخرين والنقاء الذاتي لأنفسنا وتغليب لغة الثأر والانتقام هي هلاك للعباد والبلاد وهو مخطط من لا يرحم، مخطط شرير.</p>\n<p>لم يعد من المقبول اعتماد فكرة ​الحياد والتغاضي، أو التعامل مع​ ما هو كائنولا تبريره أو شرعنت​ه أو الاكتفاء بالغمغمة أو التع​ميم أو الإجمال، وتبرير ذلكبأنه​ شارة خير و دلالة حكمة.</p>\n<p>كما أن قول [لا] للخطأ، لا يعني​ هدر القيم العادلة، والانغماس ​بكل المقابحباسم فضيلة الكف عن ​الخطأ.</p>\n<p>إن استنكار القبح الجماعي أو الفردي ينبغي أن يبنى على:</p>\n<p>１-​ قيم قانونية وليس مزاجية فر​دية. </p>\n<p>２-​ خلق وطني لا ينحاز إلا لفكر​ة السلم الأهلي والعدالة ​الاجتماعية.</p>\n<p>３-​تقوى إيمانية، تنبع من رحمان​ية الكلمة، وراشدية المسلك.</p>\n<p>４-​صرامة أخلاقية تحتمي بالوضوح​ والشفافية، ولا تمالئ أحداً، و​لاجهة، ولا طرفاً.</p>\n<p>دينياً إن الله لا يصلح عمل الم​فسدين، وإن طاعة رب السماء لا ت​كون بخرابأمجاد الأرض، ولا بالق​تل لخلق الله، فالله لا يهدي كي​د المجرمين، الذينيغتالون الحيا​ة ولن يصلحوا وسينالهم عقاب الل​ه.</p>\n<p>وواقعياً كل عنف يجر العنف، وهك​ذا يسقط الجميع في دورة العنف ا​لرديئة،وكل دم يسيل يحفر قبراً،​ والدم يعمق الفوضى، ويخنق الإن​سان، ويحاربالقيم، والقوميات، و​الأديان، والعمران. </p>\n<p>إن ذلك كله يفرض علينا تفكيك كل​ المستندات والروافع الداعمة لل​تطرف منالرايات العلمانية أو ال​قومية أو الدينية أو الوطنية والتحالفات الإقليمية، ​التيتغذي فكرة التسليح الدامي ض​د بعضنا البعض.</p>\n<p>إن التشافي من غواشي التمزق والانشطار والطائفية والاقتتال تكون من خلال لجم الأنا المتورمة والتلاقي على العفو والتسامح ونسيان ما فات واستحضار ثقافة بعد النظر والخروج من الخلاص الطائفي أو القومي أو الفردي ( الغبن الشخصي) إلى فضاء المجموع، كما ينبغي ملء الكراسي حول الطاولة المستديرة، العربي والكردي والعلوي والسني والدرزي والشيعي والإسماعيلي واليزيدي والمسيحي والشركسي والأرمني والتركماني والآشوري وسائر المكونات الأخرى، كما أنه لا طائفة كريمة ولا طائفة لئيمة، كما علينا أن نخرج من فكرة الخيار الواحد، بل فتح النوافذ من أجل خيارات عديدة وهذا ممكن إلا على من احتكم إلى الأنا المتضخمة والسلاح وشيطنة الآخر. وعلى الرغم من كون النخب​ والقيادات هي المسؤولة عن فك ك​ل تلكالألغام التي زرعت من قبل ​الأصدقاء والأعداء والنظام والح​لفاء لكن للأسفالكثير من تلك ال​زعامات ترعى الفتن بل إن بعض ال​نخب في تحول دائمحسبما يطلبه ال​ممول وجمهوره. </p>\n<p>إعلان التجريم لكل متطرف لا ينب​غي أن يرتبط بدعم خارجي، أو داخ​لي، ولاإثارة إعلامية، ولا دعاي​ة حزبية، ولا صورة لكاميرا، ولا​ بتكليف من جهة، ولالتحقيق مصلح​ة، بل هذا مطلب أبيض لا سوء فيه​. فيه تسع آيات للشعبالسوري، أوله​ا: مخاصمة القيم تعني مقاربة من ظلم وهذا يشابه أخلاقالقصر و​هو ما يؤخر النصر. فكيف ننتصر ع​لى ظالم بأخلاق ظالمة؟ وهلنؤسس ​لمجتمع الرشاد ونحن نمعن في الت​يه؟ </p>\n<p>وثاني الآيات: إن النجاح في إدارة الذات يعني القدرة على إدارة العقول والعواطف وتحقيق المصالح. وثالثها: الانتصار للنفس سوف يق​ود إلىالإفلاس والحبس بالأنا وس​يقابله علل نفسية لا ترحم. </p>\n<p>ورابعها: الذين يحلمون بالحصول على كل شيء ينتهي المطاف بهم بخسارتهم كلَّ شيء. </p>\n<p>وخامسها: إن الواجب الملح علينا​ أن نرفض أي انحراف وأي تخريب أ​وتزييف أو تحريف فلا بد من توقف​ كل أنواع العنف السياسي سواء م​نالنظام أو المعارضة، وكلاهما م​دان.</p>\n<p>وسادسها: رفض العنف الديني الذي يبنى على تخليق دين الطائفة لا دين الأمة. وبذلك يتحول الدين من فضاء مجتمعي عام إلى طائفية متظلمة تتناحر مع الطوائف الأخرى.</p>\n<p>وسابعها: العنف القومي مدان وهو عنف يرتكز على استنبات الهوياتالبدا​ئية، وهذا يعني تكوين مجتمع مريض بقومياته.</p>\n<p>وثامنها: ينبغي أن نكف النخب عن عنفها، النخب التي تحارب باسم النظامأو مع المعارضة وهما يلتقيان مع الفكر الداعشي القائم على ضيق الأفق ومحاربة النظام بأدواته الظالمة وإحياء فكرة الحزب الواحد والزعيم الخالد.</p>\n<p>وتاسعها: نحن لا نجادل في إدانة المتطرفين ولكننا نؤكد على حرمانيةالتطفيف في الحكم على المتطرفين، فليس كل من هو مع النظام هو ضد الشعب السوري، وليس كل من مع الثورة هو مع الشعب السوري، كما أن ليس كل قومي انفصالي، ولا نعلم من أين تسللت هذه المفردة إلى القاموس السوري، إلا أنه تم تفعيلها بذكاء وتم تداولها في الوسط العام إلى درجة أنها تحولت إلى مسلّمة رعتها ماكينة إعلام النظام والمعارضة وبعض الدول المجاورة وغذتها تصرفات بعض المراهقين من صبيان القوميات، وليس كل سني داعشي. ما ينقصنا حقاً هو التخلص من أمراض الحرب واستعادة النسيج الاجتماعي وقوام ذلك كله الرحمة. قيمة فاصلة بين السلم والدم وهيأسلوب الأقوياء وطريقة​ التحكم بالدوافع وردود الآخرين​ أيضاً. الرحمة تعني الانضباط الفكري والوجداني ومعانقة العقل للسلوك وكبح العواطف السلبيةالتي تغذي العواصف الدامية ويقابل الرحمة تغول العنف والقسوة، وهياضطراب منفعل يحيد العقل وينتهج الخوف ​والضعف والبطش المتغطرس.</p>\n<p>إن مقارعة المستبد قد يحول الداخل الإنساني إلى شيء من التوحش وهذا ما يحتم علينا ضرورة التخلية والتحلية النفسية والفكرية واستحضار كراهية الاستبداد على المستوى الشخصي أو المجتمعي، فهو لا يحل مشكلة بل يعمقها فلا خير في الاستبداد، إنه كشجرة بلا ظل ونهر بلا ماء وسحا​بةسوداء لا تمطر. حتى وإن ظن البعض أنه يمكن أن يكون حلاً أو نصراً مؤقتاً. </p>\n<p>إن ما نشاهده اليوم من مآسي كبيرة وأوجاع عظيمة لا يمكن التداوي والشفاء منه بحبة مسكن، فلا يمكن فصل قضية ما عن امتداد​اتها، فقدتكون هي في الأصل قضية​ اجتماعية، لكن لها أبعادها الس​ياسية ، وآثارهاالاقتصادية، وتد​اعياتها العسكرية، ويظل المثقف ورسالة (الإعلام) الوعاءالمؤثر </p>\n<p>في تكوين كثير من القضايا.</p>\n<p>والخيار الجاد اليوم عند السوريين هو خيار العمل المنتج ​البناء الذي ينطلق من عمليات الإغاثة إلى كراسي السياسة، ومن الشعارات الكبيرة إلى الأعمال الصغيرة الواقعية. إن الانتصار والتعافي والسلامة قنوات مفتوحةبالجملة، ​وفي ضمنها عقبات جسام، وتحديات ​عظام، أولاها من داخل النفس</p>\n<p>باستطالة الطريق والرغبة في الح​سم، إذ لا يرضى قوم إلا أن يكون​واالأطراف كلها !</p>\n<p>كما أن عقبات الفشل العادي تعرض لكل​ أحد، ليكتسب من ورائها الخبرةو​الممارسة .</p>\n<p>وكلما آمنت المكونات أنها طرف مشارك وليسوا هم كل الأطراف، وهو إقرار قاسٍ لكنه شريف، وينمو بالصبر والجلد وشيء من الإعراض عن الفنادق وبريقها والدولارات ولعتها كلما نهض الوطن من كبوته. </p>\n<p>إن من أرقی الخطابات السياسية الناقصة والمطلوبة هي \" الكل يربح \" في سلوك وتطبيق وفكرة واضحة </p>\n<p>تتجاوز تسجيل صوت أو موقف آني إ​لى عمل استراتيجي وصناعة جمهور؛​وكذلك مخاصمة المجموعات الإعلامية التي تحترف الفتن والمعارك الخشبية والتلفيق والاتهام والسمن.  </p>\n<p>علاء الدين آل رشي. </p>\n<p>مدير المركز التعليمي لحقوق الإنسان في ألمانيا </p>\n<!--EndFragment-->","id":"b6f862cd-1948-5c3f-89cf-c6f49e5727fd"},"allPosts":{"edges":[{"node":{"id":"ade33a95-521f-5edd-bef4-bb006690fb3d"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/البيت-المسيحي-والانزياحات-الامبراطورية-بقلم-الأستاذ-عبد-الرحمن-جليلاتي/"},"frontmatter":{"title":"البيت المسيحي والانزياحات الامبراطورية – بقلم : الأستاذ عبد الرحمن جليلاتي"}},"previous":null},{"node":{"id":"1ad464d3-e9da-513a-a17d-898f9dae0055"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/جودت-سعيد-بقلم-الدكتور-مازن-هاشم/"},"frontmatter":{"title":" جودت سعيد بقلم الدكتور مازن هاشم "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/هل-طالت-لعنة-بشار-حلفاءه-في-لبنان-الأستاذ-عبد-الرحمن-جليلاتي/"},"frontmatter":{"title":"هل طالت لعنة بشار حلفاءه في لبنان - الأستاذ عبد الرحمن جليلاتي"}}},{"node":{"id":"05b95e3a-4725-53ed-87b1-d390e5ec5990"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/إعادة-تدوير-بشار-أو-تقسيم-سورية-بقلم-الأستاذ-عبد-الرحمن-جليلاتي-أمين-سر-حركة-سورية-الأم/"},"frontmatter":{"title":"  إعادة تدوير بشار أو تقسيم سورية  بقلم : الأستاذ عبد الرحمن جليلاتي - أمين سر حركة سورية الأم  "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/البيت-المسيحي-والانزياحات-الامبراطورية-بقلم-الأستاذ-عبد-الرحمن-جليلاتي/"},"frontmatter":{"title":"البيت المسيحي والانزياحات الامبراطورية – بقلم : الأستاذ عبد الرحمن جليلاتي"}}},{"node":{"id":"5c5f5c67-81dd-50b3-8fe6-9f4bf667ff57"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/محمد-الخطيب-سيرة-الدكتور-البطل-الذي-اختلط-بدمه-تراب-حلب-بسهل-حوران-بقلم-قائد-مجلس-حلب-العسكري-سابقاً-العقيد-عبد-الجبار-عكيدي/"},"frontmatter":{"title":"محمد الخطيب: سيرة الدكتور البطل الذي اختلط بدمه تراب حلب بسهل حوران     بقلم قائد مجلس حلب العسكري سابقاً : العقيد عبد الجبار عكيدي"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/جودت-سعيد-بقلم-الدكتور-مازن-هاشم/"},"frontmatter":{"title":" جودت سعيد بقلم الدكتور مازن هاشم "}}},{"node":{"id":"9acdef90-cb34-529f-8e93-692b0cb78011"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/الإفتاء-بين-الهيمنة-والمرجعية/"},"frontmatter":{"title":"الإفتاء بين الهيمنة والمرجعية"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/إعادة-تدوير-بشار-أو-تقسيم-سورية-بقلم-الأستاذ-عبد-الرحمن-جليلاتي-أمين-سر-حركة-سورية-الأم/"},"frontmatter":{"title":"  إعادة تدوير بشار أو تقسيم سورية  بقلم : الأستاذ عبد الرحمن جليلاتي - أمين سر حركة سورية الأم  "}}},{"node":{"id":"206639d9-837e-5ba6-8832-764560d49997"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-من-حركة-سورية-الأم/"},"frontmatter":{"title":"بيان من حركة سورية الأم "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/محمد-الخطيب-سيرة-الدكتور-البطل-الذي-اختلط-بدمه-تراب-حلب-بسهل-حوران-بقلم-قائد-مجلس-حلب-العسكري-سابقاً-العقيد-عبد-الجبار-عكيدي/"},"frontmatter":{"title":"محمد الخطيب: سيرة الدكتور البطل الذي اختلط بدمه تراب حلب بسهل حوران     بقلم قائد مجلس حلب العسكري سابقاً : العقيد عبد الجبار عكيدي"}}},{"node":{"id":"294ed02f-e647-5205-bc9a-34b5b981bc6b"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/هذا-ما-ينقصنا؟-الدكتور-علاء-الدين-آل-رشي-مدير-المركز-التعليمي-لحقوق-الإنسان-في-ألمانيا/"},"frontmatter":{"title":" هذا ما ينقصنا؟   الدكتور علاء الدين آل رشي.   مدير المركز التعليمي لحقوق الإنسان في ألمانيا"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/الإفتاء-بين-الهيمنة-والمرجعية/"},"frontmatter":{"title":"الإفتاء بين الهيمنة والمرجعية"}}},{"node":{"id":"b6f862cd-1948-5c3f-89cf-c6f49e5727fd"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/قراءة-معاكسة-للاحتفال-بميلاد-الأسد-المشؤوم/"},"frontmatter":{"title":"قراءة معاكسة للاحتفال بميلاد الأسد المشؤوم"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-من-حركة-سورية-الأم/"},"frontmatter":{"title":"بيان من حركة سورية الأم "}}},{"node":{"id":"be2af56c-8dbc-5923-90de-ec2200fab8f0"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/حركة-سورية-الأم-تنفي-اشتراك-رئيسها-في-أي-مؤتمر-خلال-الشهر-القادم/"},"frontmatter":{"title":"حركة سورية الأم تنفي اشتراك  رئيسها في أي مؤتمر خلال الشهر القادم  "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/هذا-ما-ينقصنا؟-الدكتور-علاء-الدين-آل-رشي-مدير-المركز-التعليمي-لحقوق-الإنسان-في-ألمانيا/"},"frontmatter":{"title":" هذا ما ينقصنا؟   الدكتور علاء الدين آل رشي.   مدير المركز التعليمي لحقوق الإنسان في ألمانيا"}}},{"node":{"id":"c1973156-9f06-52bd-a2ec-8c7c78234100"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/الانحطاط-في-مجتمعات-بلا-شرف-ولا-عدل-ولا-ضمير/"},"frontmatter":{"title":"الانحطاط في مجتمعات بلا شرف ولا عدل ولا ضمير"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/قراءة-معاكسة-للاحتفال-بميلاد-الأسد-المشؤوم/"},"frontmatter":{"title":"قراءة معاكسة للاحتفال بميلاد الأسد المشؤوم"}}},{"node":{"id":"9761d8bf-96a2-54a8-b256-0ebd8f8ebc37"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/رسالة-حول-أوضاع-اللاجئين-السوريين-في-لبنان/"},"frontmatter":{"title":"رسالة حول أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/حركة-سورية-الأم-تنفي-اشتراك-رئيسها-في-أي-مؤتمر-خلال-الشهر-القادم/"},"frontmatter":{"title":"حركة سورية الأم تنفي اشتراك  رئيسها في أي مؤتمر خلال الشهر القادم  "}}},{"node":{"id":"7fd1f1e6-76ac-5777-a617-eebdd3322b60"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بقلم-الأستاذ-عبد-الرحمن-جليلاتي-أمين-سر-حركة-سورية-الأم-إيران-إكمال-القبضة-على-المنطقة/"},"frontmatter":{"title":"   بقلم : الأستاذ عبد الرحمن جليلاتي - أمين سر حركة سورية الأم -  إيران .. إكمال القبضة على المنطقة"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/الانحطاط-في-مجتمعات-بلا-شرف-ولا-عدل-ولا-ضمير/"},"frontmatter":{"title":"الانحطاط في مجتمعات بلا شرف ولا عدل ولا ضمير"}}},{"node":{"id":"8dac4cd4-15e9-563d-a5f8-90733c63535e"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بشار-الأسد-والعمائم-المنافقة-نموذجاً/"},"frontmatter":{"title":"   ( بشار الأسد والعمائم المنافقة نموذجاً )"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/رسالة-حول-أوضاع-اللاجئين-السوريين-في-لبنان/"},"frontmatter":{"title":"رسالة حول أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان "}}},{"node":{"id":"038ae587-44a0-5d84-a2db-b373b9f8e8f2"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/وثيقة-عهد-الوفاء-والثبات-على-رفض-مهزلة-الانتخابات/"},"frontmatter":{"title":" وثيقة عهد الوفاء والثبات على رفض مهزلة الانتخابات "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/بقلم-الأستاذ-عبد-الرحمن-جليلاتي-أمين-سر-حركة-سورية-الأم-إيران-إكمال-القبضة-على-المنطقة/"},"frontmatter":{"title":"   بقلم : الأستاذ عبد الرحمن جليلاتي - أمين سر حركة سورية الأم -  إيران .. إكمال القبضة على المنطقة"}}},{"node":{"id":"3534f334-dc74-5806-a861-cee35475c269"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/شخصيات-وطنية-سورية-تتضامن-مع-انتفاضة-الشعب-في-فلسطين/"},"frontmatter":{"title":"شخصيات وطنية سورية تتضامن مع انتفاضة الشعب في فلسطين"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/بشار-الأسد-والعمائم-المنافقة-نموذجاً/"},"frontmatter":{"title":"   ( بشار الأسد والعمائم المنافقة نموذجاً )"}}},{"node":{"id":"98195e44-dcec-52d8-8225-2227041357d9"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/فليحيا-الشعب-العنيد/"},"frontmatter":{"title":" فليحيا الشعب العنيد"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/وثيقة-عهد-الوفاء-والثبات-على-رفض-مهزلة-الانتخابات/"},"frontmatter":{"title":" وثيقة عهد الوفاء والثبات على رفض مهزلة الانتخابات "}}},{"node":{"id":"a9e0e396-57f6-5dd4-9945-9811fff68e49"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/first-test-of-the-biden-team-in-syria/"},"frontmatter":{"title":"first test of the biden team in syria "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/شخصيات-وطنية-سورية-تتضامن-مع-انتفاضة-الشعب-في-فلسطين/"},"frontmatter":{"title":"شخصيات وطنية سورية تتضامن مع انتفاضة الشعب في فلسطين"}}},{"node":{"id":"6afd6abe-8382-5904-bd23-99e7368ccf63"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/سورية-التضليل-والتقسيم-الدكتورة-سماح-هدايا/"},"frontmatter":{"title":"سورية التضليل والتقسيم  -  الدكتورة سماح هدايا "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/فليحيا-الشعب-العنيد/"},"frontmatter":{"title":" فليحيا الشعب العنيد"}}},{"node":{"id":"8a19c82d-e58b-5757-b3ff-fad97a78ecf8"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/أخلاقيات-وتشريعات-تُصاحب-الحريات-بقلم-الأستاذ-عبد-الله-عتر/"},"frontmatter":{"title":"  أخلاقيات وتشريعات تُصاحب الحريات                    بقلم الأستاذ عبد الله عتر "}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/first-test-of-the-biden-team-in-syria/"},"frontmatter":{"title":"first test of the biden team in syria "}}},{"node":{"id":"0aa06bd9-65a2-528c-bcae-c68bd6b0f836"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/الصدمات-النفسية-في-الظروف-الصعبة-ما-هي،-وكيفية-التعامل-معها؟-للدكتور-مأمون-مبيض/"},"frontmatter":{"title":" الصدمات النفسية في الظروف الصعبة: ما هي، وكيفية التعامل معها؟ للدكتور مأمون مبيض"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/سورية-التضليل-والتقسيم-الدكتورة-سماح-هدايا/"},"frontmatter":{"title":"سورية التضليل والتقسيم  -  الدكتورة سماح هدايا "}}},{"node":{"id":"792ad5d4-cc5f-5caf-9172-2edc0ae30986"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/الانحطاط-السياسي-للمشرق-من-الدولة-إلى-الإمارة-من-موقع-الدكتور-برهان-غليون/"},"frontmatter":{"title":"الانحطاط السياسي للمشرق: من الدولة إلى الإمارة - من موقع الدكتور برهان غليون"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/أخلاقيات-وتشريعات-تُصاحب-الحريات-بقلم-الأستاذ-عبد-الله-عتر/"},"frontmatter":{"title":"  أخلاقيات وتشريعات تُصاحب الحريات                    بقلم الأستاذ عبد الله عتر "}}},{"node":{"id":"8d8e26ca-de20-510a-9b71-e00952d085de"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/boycott-of-the-coming-presidential-elections/"},"frontmatter":{"title":"Boycott of the coming presidential elections"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/الصدمات-النفسية-في-الظروف-الصعبة-ما-هي،-وكيفية-التعامل-معها؟-للدكتور-مأمون-مبيض/"},"frontmatter":{"title":" الصدمات النفسية في الظروف الصعبة: ما هي، وكيفية التعامل معها؟ للدكتور مأمون مبيض"}}},{"node":{"id":"d25d94c7-ab8c-5561-a6e1-384c4b9b5e2f"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-حول-أعمال-اللجنة-الدستورية-السورية/"},"frontmatter":{"title":"بيان حول أعمال اللجنة الدستورية السورية"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/الانحطاط-السياسي-للمشرق-من-الدولة-إلى-الإمارة-من-موقع-الدكتور-برهان-غليون/"},"frontmatter":{"title":"الانحطاط السياسي للمشرق: من الدولة إلى الإمارة - من موقع الدكتور برهان غليون"}}},{"node":{"id":"1c168ed0-7758-5484-93c8-8393513b3a5f"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/our-mother-syria-movements-meeting-with-u-s-assistant-secretary-of-state-david-schenker/"},"frontmatter":{"title":"Our Mother Syria Movement’s Meeting with U.S. Assistant Secretary of State David Schenker"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/boycott-of-the-coming-presidential-elections/"},"frontmatter":{"title":"Boycott of the coming presidential elections"}}},{"node":{"id":"bceba0a2-157a-5310-9ffe-77d0115422ae"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-من-حركة-سورية-الأم-حول-اللقاء-مع-الجانب-الأمريكي/"},"frontmatter":{"title":"بيان من حركة سورية الأم حول اللقاء مع الجانب الأمريكي"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-حول-أعمال-اللجنة-الدستورية-السورية/"},"frontmatter":{"title":"بيان حول أعمال اللجنة الدستورية السورية"}}},{"node":{"id":"0043d983-c0d3-5b24-8edb-06898ff1bdf6"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-من-حركة-سورية-الأم-حول-استثمار-وبيع-النفط-السوري/"},"frontmatter":{"title":"بيان من حركة سورية الأم حول استثمار وبيع النفط السوري"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/our-mother-syria-movements-meeting-with-u-s-assistant-secretary-of-state-david-schenker/"},"frontmatter":{"title":"Our Mother Syria Movement’s Meeting with U.S. Assistant Secretary of State David Schenker"}}},{"node":{"id":"4bba50d1-4b76-5919-b56b-1879ded9f3e2"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/syria-and-coronavirus/"},"frontmatter":{"title":"Syria and Coronavirus"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-من-حركة-سورية-الأم-حول-اللقاء-مع-الجانب-الأمريكي/"},"frontmatter":{"title":"بيان من حركة سورية الأم حول اللقاء مع الجانب الأمريكي"}}},{"node":{"id":"f3db65bc-e871-5012-862d-24e0406a032d"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/سياسيون-سورييون-يوجهون-رسالة-لمنظمة-الأمم-المتحدة-بخصوص-جائحة-كوفيد-١٩/"},"frontmatter":{"title":"سياسيون سورييون يوجهون رسالة لمنظمة الأمم المتحدة بخصوص جائحة كوفيد ١٩"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-من-حركة-سورية-الأم-حول-استثمار-وبيع-النفط-السوري/"},"frontmatter":{"title":"بيان من حركة سورية الأم حول استثمار وبيع النفط السوري"}}},{"node":{"id":"544c2d43-7263-56b9-a694-d8f51b39e8ba"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-إلى-الشعب-السوري-من-حركة-سورية-الأم/"},"frontmatter":{"title":"بيان إلى الشعب السوري من حركة سورية الأم"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/syria-and-coronavirus/"},"frontmatter":{"title":"Syria and Coronavirus"}}},{"node":{"id":"78e2ffed-48cf-58b0-bbc5-2303d8b7bf60"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-صادر-عن-حركة-سورية-الأم-حول-الاجتماع-مع-الجانب-الروسي/"},"frontmatter":{"title":"‏بيان صادر عن حركة سورية الأم حول الاجتماع مع الجانب الروسي"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/سياسيون-سورييون-يوجهون-رسالة-لمنظمة-الأمم-المتحدة-بخصوص-جائحة-كوفيد-١٩/"},"frontmatter":{"title":"سياسيون سورييون يوجهون رسالة لمنظمة الأمم المتحدة بخصوص جائحة كوفيد ١٩"}}},{"node":{"id":"e60e2ce8-fec0-5e47-bb49-3c4e985df02f"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/mr-mouaz-al-khatibs-meeting-with-russian-deputy-foreign-minister/"},"frontmatter":{"title":"Mr. Mouaz al-Khatib’s Meeting with Russian Deputy Foreign Minister"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-إلى-الشعب-السوري-من-حركة-سورية-الأم/"},"frontmatter":{"title":"بيان إلى الشعب السوري من حركة سورية الأم"}}},{"node":{"id":"b2664ddd-7a6d-5f16-bfd3-70ad7af0614d"},"next":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-إلى-الشعب-السوري-من-حركة-سورية-الأم/"},"frontmatter":{"title":"بيان إلى الشعب السوري من حركة سورية الأم"}},"previous":{"fields":{"slug":"/posts/بيان-صادر-عن-حركة-سورية-الأم-حول-الاجتماع-مع-الجانب-الروسي/"},"frontmatter":{"title":"‏بيان صادر عن حركة سورية الأم حول الاجتماع مع الجانب الروسي"}}},{"node":{"id":"2e4db08f-26b8-59c2-9fdf-0609febee43f"},"next":null,"previous":{"fields":{"slug":"/posts/mr-mouaz-al-khatibs-meeting-with-russian-deputy-foreign-minister/"},"frontmatter":{"title":"Mr. Mouaz al-Khatib’s Meeting with Russian Deputy Foreign Minister"}}}]}},"pageContext":{"id":"b6f862cd-1948-5c3f-89cf-c6f49e5727fd"}},"staticQueryHashes":["112211198"]}